7 طرق شهيرة بين الناس ولكن لا تدعم حياتك!

حتى تتصل بداخلك عزيزي القارئ وتعيش مع طريقك الداخلي , عليك أن تدرك أن طريق معظم الناس مختلف تماماً عن ما تريد لأنهم يركزون على ما لا يريدون!

إليك إلى أهم 7 طرق لديهم :

1-محاربة أي شيء جديد بغض النظر عن فوائده أو أضراره

وهي فعلاً تستحق المركز الأول كطريقة لا تدعم حياتك بتاتاً لأنه ضد أهم القوانين الكونية وهو “التغيير” فقطار التغيير لا يستطيع أحد أن يوقفه, وانتبه كذلك عزيزي القارىء ممن يزعم أنه يقرأ آلاف الكتب وممن يزعم أيضاً أنه متيقن من كل فعل يفعله فيقول لك مثلاً بكل ثقة : أنا أعرف ماذا سيحصل , ستقوم الحرب العالمية الثالثة وسينتهي العالم قريباً وغضب الله علينا نتاج ذنوبنا , فهذا مشروع كبير للتأنيب يدعوك لأن تتأخر في حياتك وتنفصل عن دائرة التغيير من خلال العيش في دائرة مزيفة تشعرك بالراحة!

اجعل حياتك دائماً مرحبة بالتغيير مهما كان سواء كان الذكاء الاصطناعي أو الروبوتات قريباً , رحب بأي فكرة جديدة واحجز مقعدك فيها ولا تخف على إيمانك بالله لن يتأثر إلّا إذا ربطت إيمانك بالله بإيمانك بالأحداث !

فكل شيء نمر به في حياتنا سيمر عاجلاً أم آجلاً بفترة تصحيح , في النهاية نحن لسنا مسؤولين عما يحدث ولكن مسؤولين عن ردود أفعالنا تجاه أي موقف يحدث لنا

اقترح عليك الاطلاع على كورس اصنع الحياة

2- مشاهدة قنوات كثيرة تصب في التنفيس عن التعاسة بلا حلول

 في عام 2020 م ظهرت قنوات على اليوتيوب وحسابات على تيك توك تنشر التعاسة بين البشر بحجة الوعي وقراءة المستقبل , ورسالتها موحدة وهي : العالم سينتهي بدمار بسبب غضب الله علينا !

وكأنهم يعلمون الله كيف يفكر , وكيف يقرر , والأعجب من ذلك كان هي القنوات الأكثر تفاعلاً وكشخص مطلع جيد في التسويق والبيع أجزم لك أنها من ألاعيب سحب الناس شعورياً لمداعبة معتقداتهم الدينية والحياتية , معظمنا تعلمنا أن العالم سينتهي شئنا أم أبينا والدلائل تربينا عليها من خلال علامات الساعة الصغرى والكبرى دون النظر إلى التاريخ الاسلامي الذي مر عليه أكثر من 1400 سنة والتاريخ المسيحي الذي مر عليه أكثر من 2000 عام واليهودي كذلك بالآلاف من السنوات والحضارة المصرية القديمة , وبعد كل هذه الثروة التاريخية الضخمة ومن شدة التركيز مع هذه القنوات اقتنعنا باطنياً أن العالم سينتهي ! والله سبحانه وتعالى لم يقل ذلك في أي كتاب من كتبه السماوية.

هي ببساطة اجتهادات بشرية وفق ما يركزون والتاريخ يروى من وجهة نظر الكاتب

ولي هنا حديث نبوي بسيط وعميق (( إنّ للشيطان لابن آدم لمة والملك لابن آدم لمة , فلمة الملك تصديق بالوعد وإيعاد بالخير , ولمة الشيطان تكذيب بالوعد وإيعاد بالشر ))

ومن هذا المنطلق من يوعدك بالشر شكك فيه وفي معتقده فوراً لو صلى وصام وحج وفعل كل الطقوس والعبادات

فالتاريخ يقول من 1400 عام أن امرأة دخلت النار في هرة حبستها رغم أنا صامت وصلت وفعلت كل ما يتطلب منها من عبادات ولكن ما فائدتها بدون الرحمة وهي هدف كل العبادات الإلهية ؟!

بالمقابل من التاريخ أيضاً شخص لا يعرف من هو الله دخل الجنة في سقيا كلب يلهث

وبالتالي لا أحد يعرف كيف يفكر الله وكيف يقرر فهو المتصرف في مخلوقاته والحمدلله لأنه الله لأنه لو كان بشراً لانتهى العالم فعلاً من آلاف السنين

اسمح لنفسك باستقبال الاتصالات الإلهية إليك , تنعم برحمته وفضله وركز على ما تريد فلك جنة في الدنيا تستحقها قبل الآخرة.

لماذا إذاً يركزون مع هذه القنوات ؟

الجواب ببساطة : لأنهم رافضين لواقعهم ومتشككين في عملية أحداث الحياة وبالتالي الأسهل هو أن أقول أننا في مؤامرة وأننا مستهدفين وأننا طيبين ومن ناحية أخرى الأشرار دائماً يفوزون كما يروى في الأفلام والمسلسلات حالياً

ولهذا : أخرج منها بغير حساب لتعيش مع طريقك الداخلي من خلال تقبل واقعك الحالي والتشكك في شكوك الآخرين!

للمزيد تعرف على كورس فن السعادة الذاتية :

3- امشي جنب الحيط

وهذه الطريقة هي الأكثر ضرراً على إيمانك بالله ! , لماذا تمشي جنب الحيط أو الجدار؟ أين قيمتنا ؟

هنا علينا الانتباه جيداً أننا مكرمين من قبل ولادتنا , والحياة مبسطة يدها لنا ويمكنك التجول في أي مكان في العالم بشرط بسيط وهو : التنازل عن القناعات التي تقلل من قيمتك مثل امشي جنب الحيط , من حقك المشي وسط الطريق وبكل ثقة طالما لن تضر أحداً

4- اتمسكن لحد لما تتمكن

وهنا ملف خطير يلعبه معظم الناس نفاقاً وقد تستغرب لو لم تكن مؤمنا, أين الله الذي يزعمون به في حياتهم؟

الجواب ببساطة : النية ليست خالصة لله , فاتمسكن لحد لما تتكمن لا يستطيعون فيها خداع الله }يخادعون الله والله خادعهم{ ولهذا حياتهم من جيد إلى سيء إلى جيد إلى أسوأ , صراع كبير داخلي بين الدنيا وهي الأعلى قيمة من الله بداخله, وهذا التصرف ليس جديداً ففي السابق عبر التاريخ كانوا يمارسونها نفاقاً و}المنافقين في الدرك الأسفل من النار{ في الدنيا قبل الآخرة.

5- أنت مسحور , ممسوس , محسود

لا ننكر وجود هذه الحقائق لأنني أعتقد أن كل شخص في الكوكب يرى ما يعتقده في عقله الباطن , ومن يتحرر منها يمكنه ذلك

ولكن تكمن المشكلة في تأثر الخارج على الداخل بسبب ضعف التركيز وضعف المهارة في توجيه التركيز

ولهذا عزيزي القاريء لو كان كيد الشيطان ضعيف فلما نحن أضعف منه ومعنا الله الذي أعطانا قدرات وإمكانات من ضمنها التشافي الذاتي ؟

هذه الطريقة ضيعت أمة كاملة ! , وانتشر بهذه الطريقة كتب بمئات الآلاف حتى أصبحت الناس تعتقد أن حياتها رهينة السحر والمس وأنا أعرف حالات لها 20 و25 سنة وترفض التغيير لأنها مسحورة أو ممسوسة أو محسودة

هنا نقطة هامة في ضبط إيقاع الحياة وهي أن تتعامل مع واقعك الحالي في هدوء وسلام ولو للحظات , بأن تستشعر ان الله متصل معك وتعش في سلام على كفوف الراحة والحب, فأنت تؤمن بالله وليس بالشياطين!

6- وعيك منخفض!

هذه الطريقة في التفكير في بحد ذاتها حكم على الآخرين , هؤلاء فئة من الناس كانوا يمارسون إصدار الاحكام على الآخرين بالكفر والفسوق , هم نفس الأشخاص اليوم الذين يمارسون الحكم على الآخرين بانخفاض الواعي

بمعنى عامي : من الشيخ عبده للمعالج ايفيان يا قلبي لا تحزن! , عادت ريما لعادتها القديمة

مبدئياً للتصحيح : لا يوجد شخص في الكوكب وعيه مرتفع بشكل دائم ولو كان أفاتار ! , ولا يوجد شخص في الكوكب أيضا وعيه منخفض بشكل دائم ولو كان في مقياس العار.

لا أحد يستطيع أن يحكم عليك بيقين إلّا إذا كان متخصص فعلاً وهنا يتحول الحكم إلى تصنيف لأنه خالي من المشاعر وبشكل مدروس, الجأ لمتخصص لو احتجت لذلك فعامة الناس يتكلمون في كل شيء!

7- الكلام دون الفعل

ذات مرة كنت أقرأ لابن رشد ووجدت لديه تسمية طريفة قدم للناس الذين يقاطعون الآخرين بآيات الله لإقامة الحجة واسكات الآخرين زعماً منه على صواب , فقام بتسمية فلسفة جديدة وهي : فلسفة المتكلمين

والقصد بفلسفة المتكلمين هي : أن أهاجمك بالكلام دون الفعل , كلام كلام كلام , مع العلم أن الله عاتب المؤمنين في آية قرآنية في سورة الكهف } لم تقولون ما لا تفعلون , كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون {

وعلى صعيد آخر ظهرت السفسطائية من جديد وصارت تتلاعب بالحروف والأرقام وطاقة الأسماء وقطع الكلمات كالكلمات المتقاطعة بهدف التشكيك من خلال مبدأ عدم التأكد من كل شيء بنية وهي إعادة التفكير , وهنا أريد أن أختم وأقول في هذه الجزئية : تشكك في شكوك السفسطائيين فليس كل ما تعتقده غيرصحيح وليس كل ما لا تعتقده صحيح

من خلال سؤال بسيط : هل معتقداتك الحالية تعمل ضدك أم معك ؟

تجنب هذه الطرق وتنعم بطريقك الداخلي عبر #inner_way

وللمزيد لكي تتعرف على شخصيتك ومواطنها لتعيش القول والفعل وتستمع بحياتك يسعدنا الدخول بهذا الرابط

محبتي , السعيد فادي

مقالات ذات صلة

استجابات

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

0:00
0:00

اشترك في النشرة البريدية اليومية حتي يصلك كل جديد الأكاديمية